..
.
.
.

الحال

  106 ـ قال تعالى : { ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا } ثم أوحينا : ثم حرف عطف يفيد التراخي ، أوحينا فعل ماض مبنى على السكون ، وناء المتكلمين في محل رفع فاعل . إليك : جار ومجرور متعلقان بـ " أوحى " . أن اتبع : أن مفسرة أو مصدرية ، اتبع فعل أمر مبنى على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت ، والمصدر المؤول بالصريح منصوب على نزع حرف الجر ، والتقدير : اتباع . ملة إبراهيم... [read more]

(1) تعليقات

shi3 a lodabae

بك أستجير فمن يجير سواكـا  فأجر ضعيفاً يحتمي بحماكـا إني ضعيف أستعين على قوى ذنبي ومعصيتي ببعض قواكـا أذنبت ياربي وآذتنـي ذنـوب مالهـا مـن غافـر الاكــا دنياي غرتني وعفوك غرنـي ما حيلتـي فـي هـذه أو ذاك يا مدرك الأبصار والأبصار لا تـدري لـه ولكنهـه إدراكـا إن لم تكن عيني تراك فإننـي في كل شيء أستبيـن علاكـا يا منبت الأزهار عاطرة الشذا هذا الشذا الفواح نفح شذاكـا رباه ها أنذا خلصت... [read more]

(5) تعليقات

holm tabiba

العمريمضي سريعا * ****اضن اني انتهيت  اين الحبيب لالقى * **** في عينيه ما اشتهيت درست مليون عام * **** ضحكت ثم بكيت درست مثل ابن سينا * **** بين الحروف اختفيت طبيبة صرت ولكن * **** حلمي عريس و بيت   [read more]

(0) تعليقات

almadina

امدينة ل أنت قلت "سأذهب الي بلد اخر، الي بحر اخر، الي مدينة أخري أحسن من تلك التى أعيش فيها. هنا كل ما أفعله مصيره الفشل، وقلبي ميت مدفون مثل جثة كم ستعاني روحي هنا؟ أينما توجهت، أينما نظرت أري خرائب محترقة من حياتي هنا حيث قضيت زمنا طويلا لا أفعل شيئا". أنت لن تجد أرضا جديدة ولا بحرا جديدا. ستلاحقك هذه المدينة دوما. ستسكن في نفس الشوارع، ويشيب شعر رأسك في نفس المنازل. سوف تنتهي هنا دائما. انس أي مكان... [read more]

(1) تعليقات

la mour

la mour c'est comme  le cristal si difissil a trouver mais si fassil a  casse [read more]

(0) تعليقات

بداية

هاته المقالة مقتبسة من الشاعر وسام العريبي هاته القصيدة هي من منبر لدار الأيتام....فضمن بحث كنت مكلفا من طرف الكلية و الذي يهم أطفال الشوارع و الأيتام بدار الخيرية.....تصادف بحثي مع ثاني ايام العيد....و هذا هو البحث   مالفرق بين هذا.....       و هذا......     و هاته القصيدة هي هدية لكل يتيم   مبرو ك على الناس جميعا إلا علي... لو تلتق الأيادي تبقى تنقصهم يدي كل العيون خالية من... [read more]

(2) تعليقات



.
.